في ليلة 11 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، احتضن المسرح الأثري عشر فرق من دول مختلفة في سهرة "رقصات من العالم"، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية وعدد من السفراء والدبلوماسيين. كانت الرحلة ثقافية وفنية حول العالم، حيث حملت الرقصات الجمهور إلى الصين واليابان والهند ومصر ومالطا ومونتينيغرو وليبيا والجزائر والمغرب وتونس.
للكلمة الجميلة واللحن الشجي "أجنحة" – هكذا كان شعار الفنان ثامر عاشور، الذي سبقت أغانيه حضوره على خشبة المسرح، وأمام جمهور مهرجان قرطاج الدولي كسب رهان النجاح الفني والجماهيري في سهرة السبت 8 أغسطس 2026.
هلموا لننصت قليلاً إلى موسيقى عنوانها الهدوء، هلموا لنحتفي بإيقاعات من عوالم أخرى أكثر جمالاً. إلى هناك، أين ينتشر ربيع لا نهاية له، وتولد في كل لحظة باقات من الأمل، تكون الرحلة مع مجموعة Rondo Veneziano الإيطالية، جولة تمحى من خلالها كل الحدود والجغرافيا، ويستوي داخلها الحلم والأمل، ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، في سهرة 4 أغسطس 2026.
في دورته الستين، استحضر مهرجان قرطاج الدولي ذاكرة فنية صنعت بعضاً من هويته، وتوشحت سهرة الخميس 6 أغسطس 2026 بتلوينات الطرب العربي الأصيل، بحضور الفنانة ميادة الحناوي والفنان محمد خيري. عاد الصوت السوري إلى الركح الأثري، حاملاً معه إرثاً طربياً ظل حاضراً في تاريخ المهرجان، منذ حفلات صباح فخري التي تحولت إلى علامات مضيئة في ذاكرة الجمهور التونسي.
"أنتم أفضل من أي علاج كيماوي".. جملة مفعمة بكثير من الصدق، يقولها الفنان ريان لجمهوره، ليختزل امتنانه لكل من حضر للعرض التضامني في سهرة الأحد 2 أغسطس 2026، ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، في سهرة ثقافية إنسانية، بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني. لم تكن مجرد حفلة غنائية، بل كانت موعداً مع الإنسانية في أبهى صورها، حيث التقى الفن بالتضامن، والجمال بالأمل، والصوت برسالة أعمق من أي نغمة.
ES
HE
SFR
AR
EN